انْطَلِقُوا نَزُورُ الشَّهِيدَةَ وَإِنَّ فُلَانَةَ جَارِيَتَهَا وَفُلَانًا غُلَامَهَا غَمَّاهَا ثُمَّ هَرَبَا فَلَا يُؤْوِيهِمَا أَحَدٌ وَمَنْ وَجَدَهُمَا فَلْيَأْتِ بِهِمَا فَأُتِيَ بِهِمَا فَصُلِبَا فَكَانَا أَوَّلَ مَصْلُوبَيْنِ >٢٦٠٢٢> قوله (قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَلَّادٍ الْأَنْصَارِيُّ وَجَدَّتِي عَنْ أُمِّ وَرَقَةَ) في (الإصابة) جدة الوليد يقال: اسمها ليلى، وبينها وبين أم ورقة واسطة أخرجه ابن السكن من طريق عبد الله بن داود عن الوليد عن ليلى بنت مالك عن أبيها عن أم ورقة، وكذا قيل: بين عبد الرحمن بن خلاد، وأم ورقة واسطة انتهى. >٢٦٠٢٢> قوله (أُمَرِّضُ) من التمريض، أي: أخدمهم (يُهْدِي) من الإهداء معنى الإرسال، أي: يرزق لي (قَرِّي) من القرار أي: اثبتي في بيتك (فَأَتَى عُمَرُ فَقِيلَ ... إلخ) وفي رواية ابن السكن: لما أصبح عمر قال: والله ما سمعت قراءة خالتي أم ورقة البارحة، فدخل البيت، فلم ير شيئًا، فدخل البيت، فإذا هي ملفوفة في قطيفة في جانب البيت، فقال صدق الله، ورسوله، ثم صعد المنبر، فذكر الخبر، ثم قال عليّ بهما، فأتي بهما، فسألهما، فأقرا أنهما قتلا، فأمر بهما، فصلبا.