مَا أَخْرَجَكُنَّ وَبِأَمْرِ مَنْ خَرَجْتُنَّ قُلْنَا خَرَجْنَا مَعَكَ نُنَاوِلُ السِّهَامَ وَنَسْقِي السَّوِيقَ وَمَعَنَا دَوَاءٌ لِلْجُرْحِ وَنَغْزِلُ الشَّعْرَ فَنُعِينُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ قُمْنَ فَانْصَرِفْنَ قَالَتْ فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ أَخْرَجَ لَنَا مِنْهَا سِهَامًا كَسِهَامِ الرِّجَالِفَقُلْتُ لَهَا يَا جَدَّتِي وَمَا الَّذِي أَخْرَجَ لَكُنَّ قَالَتْ تَمْرٌ >٢٥٨٤٤> قوله (قُمْنَ) أي: من عندي، (فَانْصَرِفْنَ) أي: منازلكم في العسكر (أَخْرَجَ لَنَا مِنْهَا سِهَامًا ... إلخ) آخر الحديث يدل على أن تلك السهام كانت من المأكولات، كالتمر ونحوه لا من الأموال. حَدِيثُ قُتَيْلَةَ - بالتصغير - بِنْتِ صَيْفِيٍّ جهنية من المهاجرات الأول قيل: ليس لها حديث غير المذكور في الكتاب. حَدِيثُ قُتَيْلَةَ بِنْتِ صَيْفِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا