٢٥٧٩٧ - حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أُمِّ مُبَشِّرٍ امْرَأَةِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ حَفْصَةَ فَقَالَ لَا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ قَالَتْ حَفْصَةُ أَلَيْسَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَهْ {ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا} >٢٥٧٩٧> قوله (فَمَهْ {ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا} ) حاصل الجواب أن المراد أنهم من الناجين من النار لا من المتروكين فيها، وليس في هذا الحديث تصريح بأن المراد بالورود وهل الدخول فيها مع كونها بردًا وسلامًا على المؤمنين أو المرور على الصراط، وهي تحته والله تعالى أعلم.