حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنْ الْغِيلَةِ حَتَّى ذَكَرْتُ أَنَّ فَارِسَ وَالرُّومَ يَصْنَعُونَهُ فَلَا يَضُرُّ أَوْلَادَهُمْ >٢٥٧٩١> قوله (لَقَدْ ٢٠ هَمَمْتُ) كأنه مبني على أنه فوّض إليه أن ينهى عما يراه مضمرًا، والحاصل أنه مبني على جواز الاجتهاد له (عَنْ الْغِيلَةِ) بكسر الغين المعجمة هو المشهور، وقيل: بالفتح المرة، وبالكسر اسم من الغيل، وقيل إن أريد بها وطء المرضعةِ: جاز الفتح والكسر قال أهل اللغة: الغيلة جماع المرضعة يقال: منه أغال الرجل إذا فعل ذلك.