لَا تَبِيعُوهَا وَأَعْتِقُوهَا فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِرَقِيقٍ قَدْ حَسَبَنِي فَأْتُونِي أُعَوِّضُكُمْ فَفَعَلُوا فَاخْتَلَفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ قَوْمٌ أُمُّ الْوَلَدِ مَمْلُوكَةٌ لَوْلَا ذَلِكَ لَمْ يُعَوِّضْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهَا وَقَالَ بَعْضُهُمْ هِيَ حُرَّةٌ قَدْ أَعْتَقَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَفِيَّ كَانَ الِاخْتِلَافُ >٢٥٧٨٧> قوله (كُنْتُ لِلْحُبَابِ) أي: أم ولد له أو مملوكة له وأما كونها أم ولد، فيؤخذ من قولها: ولي منه ولد، أي: حصل لي منه ولد، فصرت أم ولد له. حديث ضباعة بنت الزبير هاشمية بنت عم النبي - صلى الله عليه وسلم - فإن الزبير هذا ابن عبد المطلب وليس بالزبير بن العوام الذي هو واحد من العشرة كانت زوجة للمقداد بن الأسود. حَدِيثُ ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا