٢٥٧٦٥ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ سَمِعَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ أُمَيْمَةَ بِنْتَ رُقَيْقَةَ تَقُولُبَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نِسْوَةٍ فَلَقَّنَنَا فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَرْحَمُ مِنَّا مِنْ أَنْفُسِنَا قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَايِعْنَا قَالَ إِنِّي لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ إِنَّمَا قَوْلِي لِامْرَأَةٍ قَوْلِي لِمِائَةِ امْرَأَةٍ >٢٥٧٦٥> قوله (فَلَقَّنَنَا) من التلقين (أَرْحَمُ بنَا) حيث التزمنا نحن الطاعة على الإطلاق، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - ٢٠ نبه على التقييد وظاهر هذا أنه لولا التقييد للزم الطاعة على الإطلاق إلا أن يقال لولا التقييد للزم صورة الخلف عند عدم الطاقة، فالتقييد للاحتراز عن ذلك لا لأنه يلزم عند الإطلاق في غير المستطاع فإن شرط التكليف الطاقة والله تعالى أعلم. (بَايِعْنَا) أي: باليد كان هذا مبني على فهم أنه بمنزلة الوالد فله من اليد (إِنَّمَا قَوْلِي ... إلخ) بيان فائدة أخرى، أي: لا أصافح النساء ولا أبايع كل واحدة منهن بالكلام على حدة بل أبايع الجملة بكلام واحد فقد تم بما سبق من الكلام بيعة الكل. حديث أخت حذيفة