عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذَا الْعِلَاقِ عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُسْطِ وَقَالَ مَرَّةً سُفْيَانُ الْعُودِ الْهِنْدِيِّ فَإِنَّ بِهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ مِنْهَا ذَاتُ الْجَنْبِ يُسْعَطُ مِنْ الْعُذْرَةِ وَيُلَدُّ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ >٢٥٧٥٧> قوله (قَدْ أَعْلَقْتُ عَنْهُ وَقَالَ مَرَّةً عَلَيْهِ مِنْ الْعُذْرَةِ) العذرة بضم العين المهملة وسكون الذال المعجمة وجع أو ورم يهيج في الحلق من الدم أيام الحر والإعلاق غمز ذلك الموضع بالإصبع ليخرج منه دم أسود قيل الهمزة فيه للإزالة بمعنى إزالة العلوق، وهي الداهية، وقيل: لو جعل بمعنى إزالة العلق بفتحتين بمعنى الدم لكان وجهًا ثم الإعلاق المذكور يقال له: بالدال المهملة والعين المعجمة آخره راء قال الخطابي: المحدثون يقولون: أعلقت عليه، وإنما هو أعلقت عنه، أي: رفعت عنه العلوق بهذا العلاق في (المجمع) بفتح العين وهو اسم من أعلق، أي: بهذا الغمز بهذا القسط بضم القاف معروف (يُسْعَطُ) على بناء المفعول من السعوط بالفتح وهو صب الدواء في الأنف، (وَيُلَدُّ) من اللدود بالفتح وهو صب الدواء في جانب الفم.