٢٥٦٦٧ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنِي رَبَاحٌ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ الْجَحْشِيِّ عَنْ مُوسَى أَوْ فُلَانِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ عَنْ أُمِّ هَانِئٍقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتَّخِذِي غَنَمًا يَا أُمَّ هَانِئٍ فَإِنَّهَا تَرُوحُ بِخَيْرٍ وَتَغْدُو بِخَيْرٍ >٢٥٦٦٧> قوله (فَإِنَّهَا تَرُوحُ) أي: ترجع من المرعى إلى البيت آخر النهار بخير، أي: بلبن (وَتَغْدُو) أي: تخرج إلى المرعى أول النهار. حديث أسماء بنت أبى بكر (رضي الله تعالى عنهما) أسلمت قديمًا بمكة قيل: بعد سبعة عشر نفسًا، وتزوجها الزبير بن العوام، وهاجرت وهي حامل منه بولده عبد الله، فوضعته بقباء، وعاشت إلى أن ولي ابنها الخلافة ثم إلى قتله، وماتت بعده بقليل قيل أنها بلغت أسماء مائة سنة ولم يسقط لها سن ولم ينكر لها عقل.