٢٤٦٣١ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ وَمَسْرُوقٍ قَالَأَتَيْنَا عَائِشَةَ لِنَسْأَلَهَا عَنْ الْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ فَاسْتَحَيْنَا فَقُمْنَا قَبْلَ أَنْ نَسْأَلَهَا فَمَشَيْنَا لَا أَدْرِي كَمْ ثُمَّ قُلْنَا جِئْنَا لِنَسْأَلَهَا عَنْ حَاجَةٍ ثُمَّ نَرْجِعُ قَبْلَ أَنْ نَسْأَلَهَا فَرَجَعْنَا فَقُلْنَا يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّا جِئْنَا لِنَسْأَلَكِ عَنْ شَيْءٍ فَاسْتَحَيْنَا فَقُمْنَا فَقَالَتْ مَا هُوَ سَلَا عَمَّا بَدَا لَكُمَا قُلْنَا أَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ قَالَتْ قَدْ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ وَلَكِنَّهُ كَانَ أَمْلَكَ لِإِرْبِهِ مِنْكُمْ >٢٤٦٣١> قوله (فَقُمْنَا) أي: من عندها. >٢٤٦٣١> قوله (لَا أَدْرِي كَمْ) أي: كم خطوات (ثُمَّ قُلْنَا) أي: في أنفسنا أو فيما بيننا، أي: قال أحدهما لصاحبه. >> قوله (ثَلَاثًا) أي: أذكر لك ثلاث خصال (لَتُتايِعَنِّي عَلَيْهِنَّ) من المتابعة بمعنى الموافقة، أي: لتوافقني (أَوْ لَأُنَاجِزَنَّكَ) من المناجزة وهي المبادرة، أي: أي لأقاتلنك، وأخاصمنك.