حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مَا أَنْتُمْ بِأَفْهَمَ لِقَوْلِي مِنْهُمْ أَوْ لَهُمْ أَفْهَمُ لِقَوْلِي مِنْكُمْ >٢٤٢٠٣> قوله (بِأُولَئِكَ الرَّهْطِ) أي: رهط المشركين الذين قتلوا ببدر وقولها عتبة، وأبو جهل بدل من الرهط (فِي الطُّوَى) بتشديد الياء على وزن كريم، والمراد البئر المطوية (مَا كَانَ أَسْوَأَ الطَّرْدِ) وهو صيغة التعجب وكان زائدة والطرد بالنصب، أيْ: أيّ شيء أسوء طردكم نبيكم (جَيَّفُوا) بتشديد الياء على بناء الفاعل، أي: صاروا جيفًا وقد جاء عن عائشة إنكار هذا المعنى فكأنها أنكرت خصوص السماع، وأثبتت الفهم، والله تعالى أعلم.