حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لَرَكْعَتَيْ الْفَجْرِ لَهُمَا خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا جَمِيعًاقَالَ وَكَانَ قَتَادَةُ يَسْتَمِعُ هَذَا الْحَدِيثَ فَيَقُولُ لَهُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ >٢٤٠١٠> قوله (لَهُمَا) بفتح اللام (خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا) أي: لهما خير في الآخرة من الدنيا عند أهلها أو من التصدق بها، وإلا فالدنيا لا تساوي جناح بعوضة فكل عمل من أعمال الآخرة خير منها، ولا يظهر فضل يكون شيء خيرًا من الدنيا، والله تعالى أعلم. ٢٠