حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وَدِدْتُ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ وَأَنَا حَيٌّ فَهَيَّأْتُكِ وَدَفَنْتُكِ قَالَتْ فَقُلْتُ غَيْرَى كَأَنِّي بِكَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ عَرُوسًا بِبَعْضِ نِسَائِكَ قَالَ وَأَنَا وَا رَأْسَاهْ ادْعُوا إِلَيَّ أَبَاكِ وَأَخَاكِ حَتَّى أَكْتُبَ لِأَبِي بَكْرٍ كِتَابًا فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ وَيَتَمَنَّى مُتَمَنٍّ أَنَا أَوْلَى وَيَأْبَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَّا أَبَا بَكْرٍ >٢٣٩٦١> قوله (الَّذِي بُدِئَ فِيهِ) اسم اليوم الذي حصل فيه ابتداء المرض له (أَنَّ ذَلِكَ) أي: موتك غيري أي: حال كوني كنت غيري (ادْعُوا لي) بصيغة المتكلم، أي: أريد ان أدعوا لي عزم على ذلك، ثم ترك اكتفاء بأن الله تعالى يأبى غير هذا، وكذا المؤمنون فلا يقع إلا ما أراد.