حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وكيع بن الجراح الرؤاسي عن شريك بن عبد الله القاضي عن العباس بن ذريح عن al-Bhy Shykh عن عائشةأن أسامة عثر بعتبة الباب فدمي
٢٣٩٣١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ شَرِيكٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ ذَرِيحٍ عَنِ الْبَهِيِّ عَنْ عَائِشَةَأَنَّ أُسَامَةَ عَثَرَ بِعَتَبَةِ الْبَابِ فَدَمِيَ قَالَ فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمُصُّهُ وَيَقُولُ لَوْ كَانَ أُسَامَةُ جَارِيَةً لَحَلَّيْتُهَا وَلَكَسَوْتُهَا حَتَّى أُنْفِقَهَا >٢٣٩٣١> قوله (لَحَلَّيْتُهَا) من التحلية، أي: لبستها الحلي (أُنْفِقَهَا) بالتشديد، أي: أروجها بين الأزواج كأنه قال ذلك لعدم حسن صورة. >> قوله (قُلْتُ رَجُلًا سَكْرَانًا) أي: أخذوا رجلًا سكرانًا (سُبْحَانَ اللَّهِ) تعجبًا من شرب المؤمن الخمر مع أنه جاء فيها ما جاء.