حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لَا يُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَدٌ فَيُغْفَرَ لَهُ يَرَى الْمُسْلِمُ عَمَلَهُ فِي قَبْرِهِ وَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ} {يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ} >٢٣٥٧٤> قوله (لَا يُحَاسَبُ أَحَدٌ) أي: لا يناقش في الحساب أحد إلا يعذب، ولا يغفر له (الْمُسْلِمُ) الذي أريد المغفرة له (عَمَلَهُ) القبيح في قبره بالشدة عليه في السؤال ونحوه ثم يكون حسابه يوم القيامة بلا مناقشة (لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ) أي: بأن يقال: هل أذنبت؟ فإن ثبت عليه الذنب أخذ بل يؤخذ، ويحاسب على الذنوب أشد الحساب، والله تعالى أعلم.