حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إبراهيم بن إسحاق عن ابن مبارك عن عاصم وعلي بن إسحاق عن عبد الله عن عاصم عن Mu'adhah bint 'Abdullah عن عائشة بنت أبي بكر الصديق
كَانَ يَسْتَأْذِنُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْمَرْأَةِ مِنَّا بَعْدَ أَنْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنْ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ} قَالَتْ فَقُلْتُ لَهَا مَا كُنْتِ تَقُولِينَ لَهُ قَالَتْ كُنْتُ أَقُولُ لَهُ إِنْ كَانَ ذَلِكَ إِلَيَّ فَإِنِّي لَا أُرِيدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ أُوثِرَ عَلَيْكَ أَحَدًا >٢٣٣٣٦> قوله (يَسْتَأْذِنُ) للدخول على غير صاحبه النوبة (بَعْدَ أَنْ نَزَلَتْ ... إلخ) يدل على أنه ما كان يستأذن قبل لوجوب القسم عليه، وبهذه الآية نسخ الوجوب فكان يدخل على من يشاء، ويستأذن في ذلك تطييبًا لقلوبهن، والله تعالى أعلم (أُوثِرَ عَلَيْكَ) أي: أوثر بصحبتك فكلمة على بمعنى الباء (أَحَدًا) أي: عليّ.