٢٣٣١٨ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا عَائِشَةُ إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَهْلِكُ مِنْ النَّاسِ قَوْمُكِ قَالَتْ قُلْتُ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ أَبَنِي تَيْمٍ قَالَ لَا وَلَكِنْ هَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ تَسْتَحْلِيهِمْ الْمَنَايَا وَتَنَفَّسُ عَنْهُمْ أَوَّلَ النَّاسِ هَلَاكًا قُلْتُ فَمَا بَقَاءُ النَّاسِ بَعْدَهُمْ قَالَ هُمْ صُلْبُ النَّاسِ فَإِذَا هَلَكُوا هَلَكَ النَّاسُ >٢٣٣١٨> (أَبَنِي تَيْمٍ؟) على الاستفهام، أي: أتريد بقومي بني تيم، وعلى هذا فقوله (هَذَا الْحَيُّ) بالنصب (تَسْتَحْلِيهِمْ) من استحليته رأيته أو وجدته حلو (وَتَنَفَّسُ النَّاسِ) من التنفيس، وضميره (للْمَنَايَا) والناس بالنصب، أي: تريح المنايا الناس عنهم بموتهم، وقوله (أَوَّلَ النَّاسِ) هلاكًا بتقدير ٢٠ هم أول الناس هلاكًا.