حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٢٢٩٧٠ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَدَخَلَ مُجَزِّزٌ الْمُدْلِجِيُّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَى أُسَامَةَ وَزَيْدًا وَعَلَيْهِمَا قَطِيفَةٌ وَقَدْ غَطَّيَا رُءُوسَهُمَا وَبَدَتْ أَقْدَامُهُمَا فَقَالَ إِنَّ هَذِهِ الْأَقْدَامَ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَقَالَ مَرَّةً دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسْرُورًا >٢٢٩٧٠> قوله (إِنَّ هَذِهِ الْأَقْدَامَ) بعضها من بعض، أي: بينهما نسب، وجزئية (مَسْرُورًا) أي: بذلك القول لما قيل: أن الناس يشكون في نسب أسامة بن زيد ففرح بهذا إما لأن قول القائف يثبت النسب شرعًا أو لأنه حجة على الشاكين، لاعتقادهم صحة ذلك.