حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الأعلى بن عبد الأعلى القرشي عن معمر بن أبي عمرو الأزدي عن محمد بن شهاب الزهري عن عروة بن الزبير الأسدي عن عائشةأن بريرة أتتها تستعينها وكانت مكاتبة عن لها عائشة أيبيعك أهلك فأتت أهلها فذكرت ذلك لهم فقالوا لا إلا أن تشترط لنا ولاءها ف
٢٢٩٢٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَأَنَّ بَرِيرَةَ أَتَتْهَا تَسْتَعِينُهَا وَكَانَتْ مُكَاتَبَةً فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ أَيَبِيعُكِ أَهْلُكِ فَأَتَتْ أَهْلَهَا فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُمْ فَقَالُوا لَا إِلَّا أَنْ تَشْتَرِطَ لَنَا وَلَاءَهَا فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْتَرِيهَا فَأَعْتِقِيهَا فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ >٢٢٩٢٤> قوله (اشْتَرِيهَا) أي: مع ذلك الشرط فإنه لا أثر له، وهذا الشرط، وإن كان مفسدًا، ويتضمن الخداع إلا إنه جوز ليبين للناس بطلانه، وأنه لا أثر له في انتقال الولاء، والحاصل أنه خص هذا البيع بهذا الشرط، وللشارع ذلك، والله تعالى أعلم.