حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إسماعيل عن ابن عون عن إبراهيم
فِي حِجْرِي فَدَعَا بِالطَّسْتِ فَلَقَدْ انْخَنَثَ فِي حِجْرِي وَمَا شَعَرْتُ أَنَّهُ مَاتَ فَمَتَى أَوْصَى إِلَيْهِ >٢٢٩١١> قوله (مُسْنِدَتَهُ) أي: ضامته (انْخَنَثَ) بنونين بينهما خاء معجمة، وبعد الثانية ثاء مثلثة، أي: انكسر، وأثني لاسترخاء أعضائه عند الموت، ولا يخفي أن هذا لا يمنع الوصية قبل ذلك، ولا يقتضي أنه مات فجأة بحيث لا يمكن منه الوصية، ولا تتصور كيف، وقد علم أنه - صلى الله عليه وسلم - علم بقرب أجله قبل المرض، ثم مرض أيَّامًا نعم قد ي قال: هو يوصي إلى علي بماذا أن الكتاب والسنة فالوصية بهما لا تختص بعلي بل يعم المسلمين كلهم، وإن كان المال فما ترك مالا حتى يحتاج إلى وصية إليه، والله تعالى أعلم.