حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
خَادِمًا لَهُ قَطُّ وَلَا امْرَأَةً لَهُ قَطُّ وَلَا ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا نِيلَ مِنْهُ شَيْءٌ فَانْتَقَمَهُ مِنْ صَاحِبِهِ إِلَّا أَنْ تُنْتَهَكَ مَحَارِمُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَيَنْتَقِمُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمَا عُرِضَ عَلَيْهِ أَمْرَانِ أَحَدُهُمَا أَيْسَرُ مِنْ الْآخَرِ إِلَّا أَخَذَ بِأَيْسَرِهِمَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَأْثَمًا فَإِنْ كَانَ مَأْثَمًا كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ >٢٢٩٠٦> قوله (خَادِمًا لَهُ) أي: فضلًا عن خادم غيره (نِيلَ مِنْهُ شَيْئًا) من قبيل إقامة الجار والمجرور مقام نائب الفاعل مع وجود المفعول به، وهذا مما جوزه البعض، وعليه قراءة {لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كَانُوا يَكْسِبُونَ} > الجاثية: ١١٤ > على بناء المفعول، ونصب قومًا، والله تعالى أعلم.