حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Abu Bakr al-Hnfy عن الضحاك بن عثمان عن بكير بن عبد الله بن الأشج قالدخل عوف بن مالك هو وذو الكلاع مسجد بيت المقدس عن له عوف عندك ابن عمك عن ذو الكلاع أما إنه من خير أو من أصلح الناس عن عوف أشهد ل
لَا يَقُصُّ إِلَّا أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ مُتَكَلِّفٌ >٢٢٨٤٧> وقوله (أم عمك) شك من الراوي وهو من قلب النون ميما للقرب بينهما (لَا يَقُصُّ) القص التحدث بالقصص ويستعمل في الوعظ قيل: هذا في الخطبة فإن الخطبة من وظيفة الإمام فإن شاء خطب بنفسه، وإن شاء نصب نائبًا يخطب عنه، وأما من ليس بإمام، ولا نائب عنه إذا تصدى للخطبة فهو ممن نصبه نفسه في هذا المحل تكبُّرًا ورياسة وقيل بل القصاص والوعاظ لا ينبغي لهما الوعظ والقصص إلا بأمر الإمام وإلا لدخلا في المتكلف وذلك، لأن الإمام أدرى بمصالح الخلق فلا ينصب إلا من لا يكون ضره أكثر من نفعه بخلاف من نصب نفسه فقد يكون ضرره أكثر فعد فعله تكلف ليرتدع عنه.