الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ مَا أَعْطَيْتُكَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي حَدِيثِهِ وَالسَّقَبُ الْقُرْبُ >٢٢٧٥١> قوله (أَحَقُّ بِسَقَبِهِ) بفتحتين القرب والباء صلة أحق، والمراد بالسقب الدار الساقبة، وهو محمول على الشفعة ومن لا يرى الشفعة للجار يرى أن الباء للسببية وصلة أحق مقدرة، أي: أحق بالبر والإحسان بسبب القرب، والله تعالى أعلم هـ. ضمرة بن سعد سبق في آخر البصريين. قوله (عن تحلم) على لفظ اسم الفاعل من التحليم (جثامة) بفتح جيم فتشديد مثلثة (خندف) فكسر فسكون فكسر اسم قبيلة (مكسل) ضبط بالتصغير (مجموع) أي: مكتنز اللحم أو هو بيان لغاية قصره حتى كأنه جمع بعض أعضاءه إلى بعض (فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ) أي: في أوله (فَنَفَرَتْ أواخرها) أي: فاقتله حتى يكون عبره لغيره (اسْنُنِ) أمر من سن من باب نصر، أي: إن تركت قتله فكأنك قدرت الحكم يومًا، وغيرته في اليوم الثاني (فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ) - صلى الله عليه وسلم - ... إلخ، أي: ما التفت إلى قوله (ضَرْبٌ) خفيف اللحم هـ. أبو بردة الظفري بفتحتين نسبة إلى ظفر بطن من الأنصار، وهو أنصاري أوسي ذكره ابن سعد فيمن نزل مصر، وقال أبو نعيم: يعد في الكوفيين.