٢٢٧٠٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ قَالَجَعَلَ يَمْدَحُ عَامِلًا لِعُثْمَانَ فَعَمَدَ الْمِقْدَادُ فَجَعَلَ يَحْثُو التُّرَابَ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ مَا هَذَا قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا رَأَيْتُمْ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمْ التُّرَابَ >٢٢٧٠٦> قوله (جَعَلَ يَمْدَحُ) الظاهر أن ضمير جعل لميمون ذكر نفسه على وجه الغيبة أو الراوي عنه ذكره على وجه العيبة (الْمَدَّاحِينَ) أي: الذين عادتهم المدح، واتخذوا ذلك كسبًا وحرفة لهم (فَاحْثُوا) قيل: هو كناية عن الحرمان والخيبة، ولكن المقداد استعمله على ظاهره. اهـ. محمد بن عبد الله بن سلام إسرائيلي ذكره البخاري في الصحابة، وكثير منهم أثبت له الرؤية والسماع منه - صلى الله عليه وسلم - وأخرج أحمد والبخاري في (تاريخه) وابن أبي شيبة، وابن قانع، والبغوي، والطبراني، وابن منده من طريق مالك بن معول عن سنان عن شهر بن حوشب عن محمد بن عبد الله بن سلام قال: (قدم علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما الذي أثنى الله عليكم فيه رجال يحبون أن يتطهروا قالوا يستنجي بالماء) وأخرجه البغوي عن أبي مسلم الرفاعي عن يحيى بن آدم عن مالك بن معول كذلك لكن قال فيه لا أعلمه إلا عن أبيه قال أبو هشام: وكنيته من أصل كتاب يحيى بن آدم ليس فيه عن أبيه، وقال البغوي: حدث به الفرياني عن مالك بن معول عن يسار عن شهر عن محمد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يذكر أباه، وقال بن منده: رواه داود بن ٢٠ أبي هند عن شهر مرسلًا لم يذكر محمدًا، ولا أباه، ورواه سلمة بن رجاء عن مالك فزاد فيه عن أبيه قال أبو زرعة: الرازي الصحيح عندنا عن محمد ليس فيه عن أبيه. يوسف بن عبد الله بن سلام قد سبق في المدنيين.