حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وكيع بن الجراح الرؤاسي عن سليمان بن مهران الأعمش عن إبراهيم النخعي عن عبد الرحمن بن يزيد النخعي عن سلمان قالقال بعض المشركين وهم يستهزئون به إني لأرى صاحبكم يعلمكم حتى الخراءة
٢٢٥٩٠ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سَلْمَانَ قَالَقَالَ بَعْضُ الْمُشْرِكِينَ وَهُمْ يَسْتَهْزِئُونَ بِهِ إِنِّي لَأَرَى صَاحِبَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ حَتَّى الْخِرَاءَةِ قَالَ سَلْمَانُ أَجَلْ أَمَرَنَا أَنْ لَا نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِأَيْمَانِنَا وَلَا نَكْتَفِيَ بِدُونِ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهَا رَجِيعٌ وَلَا عَظْمٌ >٢٢٥٩٠> قوله (حَتَّى الْخِرَاءَةِ) كالقراءة وقيل: كالكراهة هي هيئة الحدث (أَجَلْ) بسكون اللام، أي: نعم أشار إلى أن ما رأيت سببا للاستهزاء ليس بسبب له حتى أنا أصرح به عندك (رَجِيعٌ) هو الخارج من الإنسان أو الحيوان سمي بذلك، لأنه رجع عن حالة الأولى.