حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إسحاق بن عيسى البغدادي عن مالك بن أنس الأصبحي عن محمد بن شهاب الزهري عن حرام بن محيصة الأنصاري عن أبيه أنهاستأذن
لَهُ اعْلِفْهُ نَاضِحَكَ وَأَطْعِمْهُ رَقِيقَكَ >٢٢٥٧٨> قوله (أَنَّهُ كَانَ لَهُ غُلَامٌ) أي: مملوك، وكانوا يضعون على المماليك الخراج بالفتح، أي: أشياء يؤديه إليهم من كسبه كل يوم أو كل جمعة أو كل شهر (لَا تَقْرَبْهُ) بفتح راء منعه لكون كسب الحجام خبيث، لأن وضع الخراج على المملوك غير جائز (اعْلِفْ) من علف دابته كضرب (فِي كِرْشِهِ) الكرش: كالكبد ويخفف بكسر فسكون معروف، وظاهر هذه الروايات أنه لا ينبغي للأحرار استعمال كسب الحجام. قوله (منا من على أهلها) أي: مضمون عليهم، وبهذا أخذ كثير من أهل العلم.