٢٢٥٥٨ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ حَدَّثَنَا لَيْثٌ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ الْعُذْرِيِّوَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ مَسَحَ عَلَى وَجْهِهِ وَأَدْرَكَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ كَانُوا يَنْهَوْنِي عَنْ الْقُبْلَةِ تَخَوُّفًا أَنْ أَتَقَرَّبَ لِأَكْثَرَ مِنْهَا ثُمَّ الْمُسْلِمُونَ الْيَوْمَ يَنْهَوْنَ عَنْهَا وَيَقُولُ قَائِلُهُمْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَهُ مِنْ حِفْظِ اللَّهِ مَا لَيْسَ لِأَحَدٍ >٢٢٥٥٨> قوله (أَقَرَّهَا) أي: القسامة. قوله (كَانُوا يَنْهَوْن) أي: الصائم (عَنْ الْقُبْلَةِ) بضم فسكون، أي: قبلة الزوجة (تَخَوُّفًا) كأنه حكاية عن كل متكلم ينهوه عن ذلك، أي: ينهوني خوفا علي أن أتغرب (وَيَقُولُ قَائِلُهُمْ) أي: اعتذارًا عن نهيه مع فعله - صلى الله عليه وسلم - اهـ. عبيد الله بن عدي الأنصاري هكذا في النسخ، والصواب من الأنصاري بإثبات (من) فإن عبيد الله بن عدي ابن الخيار بكسر خاء وتخفيف ياء قرشي، وكان صغيرًا إلا أنه بلغ حد التمني أيام الفتح، فلذلك عد في الصحابة، ومنهم من عده في ثقات كبار التابعين، والأقرب أن تصغير عبيد الله خطأ، وإنما هو عبد الله بالتكبير، وهو عبد الله بن عدي الأنصاري روى عنه عبد الله بن عدي بن الخيار كما جاء التصريح بذلك في الإسناد الثاني، وفي (الإصابة) إسناد حديثه صحيح. حَدِيثُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ