حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إسماعيل عن أيوب عن نافع عن رجل من الأنصار عن أبيه
نَهَى أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَتَيْنِ بِبَوْلٍ أَوْ غَائِطٍ >٢٢٥٣٨> قوله (الْقِبْلَتَيْنِ) : الكعبة والصخرة التى ببيت المقدس إلا أن النهي عن استقبال الصخره لتضمنه استدبار الكعبة، فهو مخصوص بأهل المدينة وأمثالهم الذين استقبالهم الصخرة يتضمن استدبار الكعبة وقيل المراد: نهي عن استقبال كل حين كان قبلة والله تعالى أعلم. قوله (وَجَأَ) بهمزة فى آخره، أي: طعن (لَبَّتِهَا) بفتح فتشديد والمراد آخر موضع المحرام (تَفُوتَهُ) أي: تفوته الناقة بالموت قبل الذبح. حَدِيثُ رَجُلٍ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ