حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فِي أَصْحَابِي اثْنَا عَشَرَ مُنَافِقًا مِنْهُمْ ثَمَانِيَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ >٢٢٢٢٩> قوله (فِي أَصْحَابِي اثْنَا عَشَرَ مُنَافِقًا) أي: فقمنا على من حارب عليًّا، وخالفه خوفًا من أن يكون الحاملون للمحاربين على المحاربة أولائك المنافقين، فأردنا أن ندفع شرهم، والله تعالى أعلم. ويحتمل أن يكون قوله (وَلَكِنَّ حُذَيْفَةَ أَخْبَرَنِي ... إلخ) ، متعلق بما قبله معنى، أي: كان يعم بالأحكام الناس كلهم لكن يخص بالأسرار بعضًا، كحذيفة فلذلك أخبرني بهذا السر، والله تعالى أعلم. ويؤيد المعنى الأول ما صح في علي أنه لا يبغضه إلا منافق، والله تعالى أعلم.