٢٢٢٢٧ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَانْطَلَقْتُ أَنَا وَعَمْرُو بْنُ صُلَيْعٍ حَتَّى أَتَيْنَا حُذَيْفَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنْ مُضَرَ لَا تَدَعُ لِلَّهِ فِي الْأَرْضِ عَبْدًا صَالِحًا إِلَّا فَتَنَتْهُ وَأَهْلَكَتْهُ حَتَّى يُدْرِكَهَا اللَّهُ بِجُنُودٍ مِنْ عِبَادِهِ فَيُذِلَّهَا حَتَّى لَا تَمْنَعَ ذَنَبَ تَلْعَةٍ >٢٢٢٢٧> قوله (إِنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنْ مُضَرَ) يريد قريشًا (فَيُذِلَّهَا) من الإذلال (حَتَّى لَا تَمْنَعَ) أي: قريش (ذنبا) بفتحتين، والإضافة إلى (تلعت) والثلعة مسيل الماء من علو إلى أسفل، وقيل: من الأضداد يقع على ما انحدر من الأرض، وأشرف منها، و (أذناب المسايل) أسافل الأودية، وهذا غاية لإذلالهم، ووصف لهم بالذل والضعف وقلة المنعة، كأنه قيل: حتى لا يملكون أسفل واد فضلًا عن البلاد، والحكم بين العباد.