إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فِي الِاسْتِغْفَارِ لِأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي فَدَمَعَتْ عَيْنَايَ رَحْمَةً لَهَا مِنْ النَّارِ وَإِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا لِتُذَكِّرَكُمْ زِيَارَتُهَا خَيْرًا وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلَاثٍ فَكُلُوا وَأَمْسِكُوا مَا شِئْتُمْ وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ الْأَشْرِبَةِ فِي الْأَوْعِيَةِ فَاشْرَبُوا فِي أَيِّ وِعَاءٍ شِئْتُمْ وَلَا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا >٢١٩٢٥> قوله (فَفَدَاهُ) من التفدية (رَحْمَةً لَهَا مِنْ النَّارِ) يحتمل أن المراد من احتمال كونهما من أهل النار إذ الظاهر أن المنع عن الاستغفار لذلك، فبكى لهذا الاحتمال لا لأنه قطع بذلك فيمكن أن يكون المنع لسبب آخر لا لسبب كونها من أهل النار كما يقول به من يقول بنجاة الوالدين إلا أنه خفي عليه - صلى الله عليه وسلم - ذلك السبب في تلك الحالة والله تعالى أعلم. قوله (وَخِفْتُ) على الماء، أي: تركت الماء جاريًا فخفت أن يزيد في محل وينقص في محل.