حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لَا تُتْبِعْ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ فَإِنَّمَا لَكَ الْأُولَى وَلَيْسَتْ لَكَ الْآخِرَةُ >٢١٨٩٦> قوله (لَا تُتْبِعْ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ) من أتبع مخففًا ونصب النظرتين على أنهما مفعولان، والمراد أنه إن وقع نظرك على محرم بلا قصد يجب عليك أن تصرفه ولا تديمه، ومعنى (فَإِنَّمَا لَكَ الْأُولَى) أنه لا إثم عليك فيها لعدم الاختيار فيها إلا أن الأولى مباحة فلك أن تأتي بها اختارًا، والله تعالى أعلم.