حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إسماعيل بن علية الأسدي عن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير الطائي عن عبد الله بن زيد الجرمي عن أبي مليح قالكنا مع بريدة في غزاة في يوم ذي غيم عن بكروا بالصلاة فإن
مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَصْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ >٢١٨٧٩> قوله (مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَصْرِ) أي: والتأخير في الغيم قد يؤدي إلى الترك أو هو حمل الترك على التأخير عن الوقت المختار (حَبِطَ عَمَلُهُ) بكسر الباء، أي: ضل وضاع، وهذا يقتضي أن ترك العصر مثل الكفر وقد جاء أن ترك الصلاة مطلقًا كفر، فكيف العصر، نعم ينبغي أن يكون هذا إذا تعمد الترك، ولم يصل في الوقت أصلاً لا إذا أخَّر أو حصل الترك اتفاقًا، والله تعالى أعلم.