٢١٨٦٣ - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ حَدَّثَنِي حُسَيْنٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ قَالَدَخَلْتُ أَنَا وَأَبِي عَلَى مُعَاوِيَةَ فَأَجْلَسَنَا عَلَى الْفُرُشِ ثُمَّ أُتِينَا بِالطَّعَامِ فَأَكَلْنَا ثُمَّ أُتِينَا بِالشَّرَابِ فَشَرِبَ مُعَاوِيَةُ ثُمَّ نَاوَلَ أَبِي ثُمَّ قَالَ مَا شَرِبْتُهُ مُنْذُ حَرَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مُعَاوِيَةُ كُنْتُ أَجْمَلَ شَبَابِ قُرَيْشٍ وَأَجْوَدَهُ ثَغْرًا وَمَا شَيْءٌ كُنْتُ أَجِدُ لَهُ لَذَّةً كَمَا كُنْتُ أَجِدُهُ وَأَنَا شَابٌّ غَيْرُ اللَّبَنِ أَوْ إِنْسَانٍ حَسَنِ الْحَدِيثِ يُحَدِّثُنِي >٢١٨٦٣> قوله (فَأَجْلَسَنَا) بفتح السين (عَلَى الْفُرُشِ) بضمتين (ثُمَّ أُتِينَا) على بناء المفعول (مَا شَرِبْتُهُ) أي: الشراب المحرم لا الذي شربه من الحلال قاله اعتذارًا عن عدم إحضاره في المجلس مع أن مجالس الملوك لا تكون خالية عنه، وحمل الكلام على أنه شرب الحرام، ثم قال: هذا كما هو ... يأبى عنه حاله (وَأَجْوَدَهُ) من الجَوْدة والضمير لقريش أفرد باعتبار هذا النوع من الناس، والمراد أنه ما كان له مانع يمنعه من كثرة المضاحكة كعيب في السن (وَمَا شَيْءٌ) أي: ما بقي شيء.