٢١٨٤٦ - حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجَ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُحَيْنَةَ يَقُولُاحْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَحْيِ جَمَلٍ مِنْ طَرِيقِ مَكَّةَ عَلَى وَسَطِ رَأْسِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ >٢١٨٤٦> قوله (بِلَحْيِ جَمَلٍ) بفتح لام وسكون ميم، وحمل بفتحتين: اسم ماء وقيل: موضعٌ، وقيل: عقبة بين الحرمين. قوله (وَأَيْنَ. ... يُصَلِّي) هو بكسر القاف وسكون المعجمة ثم موحدة، وهو جد عبد الله بن بجينة، فأراد بقوله وأين القشب نفسه ونسب نفسه إلى جده، والله تعالى أعلم. بريدة الأسلمي. هو بريدة بن الحصيب بالمهملتين مصغر أبو عبد الله، أو أبو سهيل وأبو الحصيب أو أبو ساسان أسلمي قال ابن السكن: أسلم حين مرّ به النبي - صلى الله عليه وسلم - مهاجرًا بالغميم، وأقام في موضعه حتى مضت بدرٌ وأحد، ثم قدم بعد ذلك، وقيل: أسلم بعد بدر، وسكن البصرة لما فتحت. قيل: اسمه عامر، وبريدة لقب وأخباره كثيرة، ومناقبه مشهورة غزا خراسان في زمن عثمان، ثم تحول إلى مرو فسكنها إلى أن مات بها في خلافة يزيد بن معاوية، قيل: مات سنة ثلاث وستين (جَمَلٌ .. ) إلخ، يريد أنه عظيم الجسد أكول مع سعة العيش له ولعل فيه إشارة إلى أنه يأكل كما تأكل الأنعام.