٢١٨٤٤ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَمِّهِ قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هُرْمُزَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ بُحَيْنَةَ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مَعِي آنِفًا قَالُوا نَعَمْ قَالَ إِنِّي أَقُولُ مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ فَانْتَهَى النَّاسُ عَنْ الْقِرَاءَةِ مَعَهُ حِينَ قَالَ ذَلِكَ >٢١٨٤٤> قوله (أُنَازَعُ الْقُرْآنَ) على بناء المفعول ونصب القرآن على أنه مفعول ثان عن القراءة ظاهره ترك القراءة سرًّا وجهرًا في الفاتحة وغيرها، ومن خصَّ الجواز بالسرِّ جعل المنع للجهر، ومن خصَّ الجواز بالفاتحة خصّ المنع لغيرها، وكأنهم رأوا أن التشويش عادة يكون في غير الفاتحة أو في صورة جهر القوم، والله تعالى أعلم.