حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وكيع بن الجراح الرؤاسي عن عبد الحميد بن بهرام الفزاري عن شهر بن حوشب الأشعري عن عبد الرحمن بن غنم قالقال أبو مالك الأشعري لقومه ألا أصلي لكم صلاة
٢١٨٢٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ قَالَقَالَ أَبُو مَالِكٍ الْأَشْعَرِيُّ لِقَوْمِهِ أَلَا أُصَلِّي لَكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَفَّ الرِّجَالُ ثُمَّ صَفَّ الْوِلْدَانُ خَلْفَ الرِّجَالِ ثُمَّ صَفَّ النِّسَاءُ خَلْفَ الْوِلْدَانِ >٢١٨٢٣> قوله (فَصَفَّ الرِّجَالُ) بنصب الرجال والفاعل ضمير أبي مالك و (صَفَّ) كما جاء لازمًا جاء متعديًا أيضًا (وقَرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ) كأن المراد بهما الأخيرتين (وَأَسْمَعَ مَنْ يَلِيهِ) قد سبق أنها كانت صلاة الظهر، فهذا يدل على أن سماع من يليه لا يعد جهرًا والله تعالى أعلم.