٢١٥٥٨ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ حَدَّثَنِي ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شِهَابٍ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مِنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَسَيَرَانِي فِي الْيَقَظَةِ أَوْ فَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ لَا يَتَمَثَّلُ الشَّيْطَانُ بِيفَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ قَالَ أَبُو قَتَادَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ رَآنِي فَقَدْ رَآنِي الْحَقَّ >٢١٥٥٨> قوله (فَسَيَرَانِي) في اليقظة يحتمل أنه مخصوص بوقته أو المراد أنه يراه يوم القيامة فيكون هذا بشارة له بحسن الخاتمة رزقنا الله تعالى ذلك مع جميع الأحبة فسقط ما قيل: أنه لا فائدة فيه، لأنه يراه يوم القيامة جميع الأمة الرأي: أنه النبي قيل: هذا مختص بصورته المعهودة (صلوات الله وسلامه عليه) فيعرض المرئي على الشمائل الشريفة المعلومة فإن طابقت الصورة المرئية تلك الشمائل فهي رؤية حق، وإلا فالله تعالى أعلم بذلك وقيل: بل في أي: صورة كانت (فَقَدْ رَأى الْحَقَّ) أي: فرؤياه حق.