اللَّهُمَّ إِنَّ أُنَاسًا يَتْبَعُونِي وَإِنِّي لَا يُعْجِبُنِي أَنْ يَتْبَعُونِي اللَّهُمَّ فَمَنْ ضَرَبْتُ أَوْ سَبَبْتُ فَاجْعَلْهَا لَهُ كَفَّارَةً وَأَجْرًا أَوْ قَالَ مَغْفِرَةً وَرَحْمَةً أَوْ كَمَا قَالَ >٢١٤٧٢> قوله (فَفَجِئَنِي) يقال: فجيئه بهمزة كعلم (يَسْعَوْنَ) أي: يجرون، وكان المراد حتى يمشوا قدَّامه - صلى الله عليه وسلم - وقد جاء أنه كان يسوقهم (إِبْقَاءً) من البقاء، أي: اتخلف (الْقَوْمَ) بالنصب على نزع الخافض، أي: عنهم، أي: بقيت متأخرًا عنه، والقوم تقدموا عليه، ويحتمل أن المراد بيان تأخره عن القوم مع تقدمه عليه - صلى الله عليه وسلم - وهو الموافق لظاهر (فَأَتَى عَلَيَّ ... إلخ) لكن المناسب لقوله أن أناسًا يتبعوني هو الوجه الأول (مَا أَوْجَعَنِي) يريد أنه ضرب ضربًا خفيفًا اهـ. أبو شهم. لا يعرف اسمه ولا نسبه، وأخرج حديثه: النسائي، وإسناده قوي حَدِيثُ أَبِي شَهْمٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ