يَا عِبَادَ اللَّهِ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ ثُمَّ قَالَ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ قَالَ ثُمَّ اقْتَحَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ فَرَسِهِ فَأَخَذَ كَفًّا مِنْ تُرَابٍ فَأَخْبَرَنِي الَّذِي كَانَ أَدْنَى إِلَيْهِ مِنِّي ضَرَبَ بِهِ وُجُوهَهُمْ وَقَالَ شَاهَتْ الْوُجُوهُ فَهَزَمَهُمْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّقَالَ يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ فَحَدَّثَنِي أَبْنَاؤُهُمْ عَنْ آبَائِهِمْ أَنَّهُمْ قَالُوا لَمْ يَبْقَ مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا امْتَلَأَتْ عَيْنَاهُ وَفَمُهُ تُرَابًا وَسَمِعْنَا صَلْصَلَةً بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ كَإِمْرَارِ الْحَدِيدِ عَلَى الطَّسْتِ الْحَدِيدِ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ أَبِي هَمَّامٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْفِهْرِيِّ قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ حُنَيْنٍ فَسِرْنَا فِي يَوْمٍ قَائِظٍ فَذَكَرَ مِثْلَهُ >٢١٤٣٠> قوله (قَائِظٍ) هو شديد الحر فصفته ما بعده كاشفة (لَأْمَتِي) بفتح لام وسكون همزة وقد تجعل الهمزة ألفًا، الدرع وقيل: السلاح، وآلات الحرب (حَانَ) حصر (فَثَارَ) فقام (أَسْرَجَ) من الإسراج (دَفَّتَاهُ) بتشديد الفاء، أي: جانباه (أَشَرٌ) بفتحتين، وكذا بطر، والمراد ليس فيهما كثير زينة تؤدي إلى افتخار وتكبر (فَتَشَامَّتِ) بتشديد الميم من التسام، وهو الدنو من العدو حتى يترأي: الفريقان (الْخَيْلَانِ) تثنية الخيل بمعنى الإفراس، والمراد خيل المسلمين، وخيل العدو اهـ. نعيم بن همَّار، بتشديد الميم صحابي غطفاني قد اختلف في اسم أبيه، والأكثر أن اسم أبيه: همَّار حَدِيثُ نُعَيْمِ بْنِ هَمَّارٍ الْغَطَفَانِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ