أَنَا بِعُقْرِ حَوْضِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَذُودُ عَنْهُ النَّاسَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ وَأَضْرِبُهُمْ بِعَصَايَ حَتَّى يَرْفَضَّ عَنْهُمْ قَالَ قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا سَعَتُهُ قَالَ مِنْ مَقَامِي إِلَى عُمَانَ يَغُتُّ فِيهِ مِيزَابَانِ يَمُدَّانِهِ >٢١٣٧٥> قوله (بِعُقْرِ حَوْضِي) عقر الحوض بضم فسكون أو بضمتين مؤخرة حيث تقف الإبل إذا وردت وموضع الشاب منه (أَذُودُ) أطرد (لِأَهْلِ الْيَمَنِ) أي: لأجل ورودهم (حَتَّى يَرْفَضَّ) بتشديد الضاد المعجمة من ارفَضَّ كاحْمَرَّ إذا سأل (عَمَّان) بفتح وتشديد من بلاد الشام (يَغُتُّ) بإعجام الغين المضمومة وتشديد التاء المثناة من فوق، أي: يدفقان الماء دفقًا دائمًا وروي بإهمال عين وموحدة، أي: يصبان الماء (يَمُدَّانِهِ) بفتح ياء وضم ميم من المد، أي: يزيدانه ويكثرانه.