لَا يَسْتَمْتِعُ بِالْحَرِيرِ مَنْ يَرْجُو أَيَّامَ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ خَالِدٌ يَا أَبَا أُمَامَةَ أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ اللَّهُمَّ غُفْرًا أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَلْ كُنَّا فِي قَوْمٍ مَا كَذَبُونَا وَلَا كُذِّبْنَا >٢١٢٧٠> قوله (آخِرَ السِّمَاطِ) بكسر السين: هو الصف من الناس والمراد: من كانوا جلوسًا في ذاك المجلس (لَا يَسْتَمْتِعُ بِالْحَرِيرِ مَنْ يَرْجُو) أي: من الرجال، وحمل أبو أمامة الاستمتاع على ما يعم الاتكاء كما ظاهر اللفظ فشمل الجلوس أيضًا، وقد صح عنه الني صريحًا (اللَّهُمَّ غُفْرًا) أي: إن ادعت السماع يريد أنه ما سمع ولكن أخذ ممن الأخذ منه بمنزلة السماع وقوله (أَنْتَ سَمِعْتَ ... إلخ) إنكار له (قاله) أي: أي شيء هذا السؤال منك (مَا كَذَبُونَا) بالتخفيف أي: ما تكلموا معنا بكذب، وكذا قوله (وَلَا كُذِّبْنَا) بالتخفيف على بناء الفاعل، أي: فالحديث صحيح أسمعت أم لا فلا فائدة في تحقيق السماع.