حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مَا مِنْ رَجُلٍ يَلِي أَمْرَ عَشَرَةٍ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ إِلَّا أَتَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مَغْلُولًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ فَكَّهُ بِرُّهُ أَوْ أَوْبَقَهُ إِثْمُهُ أَوَّلُهَا مَلَامَةٌ وَأَوْسَطُهَا نَدَامَةٌ وَآخِرُهَا خِزْيٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ >٢١٢٦٨> قوله (أَوَّلُهَا) أي: أول الولاية على الناس (مَلَامَةٌ) أي: ملامة الناس عليه بأنه لا يعدل (وَأَوْسَطُهَا نَدَامَةٌ) تحصل من كثرة الملامة أو عند العزل إذا ظهر له أنه بقي عليه ظلم العباد بلا تحصيل حاصل.