حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَشِرْكِهِ >٢١١٥٤> قوله (مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ) كل منهما بفتح فسكون قيل: والهمز أصله النخس والدفع والمراد به الصرع الذي يعتري الإنسان، فإذا أفاق عاد إليه كمال العقل كالسكران، وقيل: خنق الشيطان، وقيل: هو الجنون، وجاء أن نفخة الكبر وهو التكبر وهو أن يصير الإنسان كبيرًا معظمًا عند نفسه ولا حقيقة له الأمثل أن الشيطان نفخ فيه فانتفخ فرأى انتفاخه مما يستحق به التعظيم مع أنه على العكس (وَشِرْكِهِ) بكسر فسكون، أي: ما يوسوس به من الإشراك بالله تعالى، وروي بفتحتين أي: مصائده ومكائده.