حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو سعيد عن 'Abdullah bin Bhyr عن سيار أن أبا أمامة

٢١١٢٩ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَحِيرٍ حَدَّثَنَا سَيَّارٌ أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ ذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ رِجَالٌ أَوْ قَالَ يَخْرُجُ رِجَالٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ مَعَهُمْ أَسْيَاطٌ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْبَقَرِ يَغْدُونَ فِي سَخَطِ اللَّهِ وَيَرُوحُونَ فِي غَضَبِهِ >٢١١٢٩> قوله (يَغْدُونَ فِي سَخَطِ اللَّهِ) يخرجون أول النهار من بيوتهم، والحال أنهم في سخط الله، ويرجعون إليها آخر النهار والحال أنهم في غضبه تعالى، ظاهره الفرق بين السخط والغضب وأن الغضب أشد والأقرب أن المراد بيان أنهم دائمًا في الغضب إلا أنه عبر بأحد المترادفين في موضع وبالآخر في موضع آخر، والله تعالى أعلم. وهذا الحديث أورده ابن الجوزي في (الموضوعات) من طريق (المسند) ونقل أن ابن حبان قال: عبد بن بجير يروي العجائب التي كأنها معمولة لا يحتج بها. قال الحافظ في (القول المسدد) قلت: وهذا شاهد بحديث أبي هريرة المتقدم أي الصحيح الذي رواه مسلم وقد غلط ابن الجوزي في تضعيفه بعبد الله ابن بجير موحدة بعدها جيم بصيغة التصغير، يكنى أبا حمران، وهو قيسي أو تميمي وثقه أحمد وابن معين، وأبو داود، وأبو حاتم، ولم ينفرد به عبد الله المذكور بل جاء الحديث في (المعجم الكبير) للطبراني بإسناد صحيح، ليس فيه عبد الله بن بجير، وقد تقدم في معناه حديث أبي هريرة الصحيح وجاء معناه عن عبد الله بن عمرو رواه ابن أبي شيبة موقوفًا بلفظ (إنا لنجد في كتاب الله المنزل صنفين في النار، قوم في آخر الزمان معهم سياط كأنهم أذناب البقر يضربون بها الناس على غير جرم، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات) والظاهر أنه أراد بالكتاب المنزل كتاب من الكتب المتقدمة، والله تعالى أعلم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.