٢٠٩٨٠ - حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ مَطَرِ بْنِ عُكَامِسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَضَى اللَّهُ مِيتَةَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةً >٢٠٩٨٠> قوله (جَعَلَ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةً) حتى يذهب إلى تلك الأرض قضاءً لحاجته فيكون الموت بها، وهو لا يدري. هـ. ميمون ابن سنباذ. هو العقيلي الأسلع أبو المغيرة اليماني، روى حديث (قوام أمتي بشرارها) . قال ابن عبد البر: ليس إسناد حديثه بالقائم وقد أنكر بعضهم أن يكون له صحبة، وقال أبو حاتم: ليست له صحبة، روى حديثه هارون ابن دينار العجمي عن أبيه عنه، ودينار لا يعرف، وابنه هارون شيخ كذا في (التعجيل) وفي (الإصابة) يكنى أبا المغيرة، أصله من اليمن وحديثه في البصريين. قال البخاري: له صحبة، وأخرجه هو وعبد الله بن أحمد في (زيادات المسند) حديثه من طريق هارون بن دينار. وأخرج أبو نعيم من طريق أخرى بلفظ (هلاك أمتي بشرارها) وأخرج ابن عدي في (الكامل) من طريق ثلاثة.