حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إِنَّ الرُّوحَ لَا تَلْقَى الرُّوحَ وَأَقْنَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ هَكَذَا فَوَضَعَ جَبْهَتَهُ عَلَى جَبْهَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ >٢٠٨٦١> قوله (إِنَّ الرُّوحَ لَتَلْقَى الرُّوحَ) هكذا في بعض النسخ كما نبه عليه في النسخة القديمة والنسخة المشهورة ٢٠ لا تلقي والظاهر أنها سهو (وَأَقْنَعَ) أي: رفع لتصديق رؤياه، وفيه أنه إذا أمكن للرجل تصديق رؤيا صاحبه فليصدقها، والله تعالى أعلم.