٢٠٨٤١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ كُرْدُوسٍ عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍعَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ صَبْرًا لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ وَهُوَ فِيهَا كَاذِبٌ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ أَجْذَمُ >٢٠٨٤١> قوله (وَهُوَ أَجْذَمُ) أي: مقطوع اليد أو الخير وهذا الحديث يدل على أنه ينبغي للحاكم أن يغط من يراه كاذبًا. اهـ. خزيمة بن ثابت. هو خزيمة بن ثابت بن الفاكه بالفاء وكسر الكاف. أنصاري أوسي ثم خطمي بفتح معجمة وسكون مهملة من السابقين الأولين. شهد بدرًا وما بعدها، وقيل: أول مشاهده أحد وكان يكسر أصنام بني خطمه وكانت رايتهم بيده يوم الفتح، روى أبو داود (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ابتاع فرسًا من أعرابي ... ) الحديث. وفيه ف قال النبي - صلى الله عليه وسلم - (من شهد له خزيمة فحسبه) وروى الدارقطني من طريق أبي حنيفة عن حماد، عن إبراهيم، عن أبي عبد الله الجدلي، عن خزيمة بن ثابت (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جعل شهادته شهادة رجلين) وفي البخاري عن زيد بن ثابت (فوجدتها مع خزيمة بن ثابت الذي جعل النبي - صلى الله عليه وسلم - شهادته بشهادتين) وروى أبو يعلى عن أنس قال (افتخر الحيان الأوس والخزرج فقالت الأوس ومنا من جعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهادته بشهادة رجلين) وجاء أنه استشهد بصفين وجاء أنه ما حارب حتى قتل عمار بصفين فسل سيفه وقاتل حتى قتل، وجاء أنه حين قتل عمار قال قد بانت لي الضلالة، ثم قاتل حتى قتل، وجاء أنه قال: إذا نحن بايعنا عليًّا فحسبنا. اهـ. أبو حسن. مما يخاف من الفتن، وفيه الذي فيهم من الخير كله، وما فيهم بعض الذي فيه من حسن. اهـ. وقال ابن سعد: شهد بدرًا وقتل بصفين.