حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يعلى بن عبيد الطناقسي عن سليمان بن مهران الأعمش عن أبي وائل قالقيل لأسامة ألا تكلم عثمان

يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ فَتَنْدَلِقُ بِهِ أَقْتَابُهُ فَيَدُورُ بِهَا فِي النَّارِ كَمَا يَدُورُ الْحِمَارُ بِرَحَاهُ فَيُطِيفُ بِهِ أَهْلُ النَّارِ فَيَقُولُونَ يَا فُلَانُ مَا لَكَ مَا أَصَابَكَ أَلَمْ تَكُنْ تَأْمُرُنَا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَانَا عَنْ الْمُنْكَرِ فَقَالَ كُنْتُ آمُرُكُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَلَا آتِيهِ وَأَنْهَاكُمْ عَنْ الْمُنْكَرِ وَآتِيهِ >٢٠٧٨٥> قوله (أَلَا تُكَلِّمُ عُثْمَانَ) أي: ألا تنصحه في ترك ما ينكر الناس عليه من الأمور، كأنهم رأوا أنه حب من الحب، فكلامه أرجى إلى القبول، فطلبوا منه ذلك (إِلَّا سَمْعَكُمْ) بالنصب والمصدر بمعنى المفعول، قيل: بل هو بتقدير وقت سمعكم (مَا دُونَ أَنْ أَفْتَتِحَ) أي: ما دون أن أتي بأمر يؤدي إلى الفتنة (مَا أَقُولُ لِرَجُلٍ) تعريض بعثمان أميرًا وله حق علي وهو حقيق بالمراعاة (فَتَنْدَلِقُ) أي: تخرج (بِه) أي: بسبب الإلقاء (أَقْتَابُهُ) أمعاءه من البطن (فَيُطِيفُ) من أطاف حوله.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.