٢٠٧٧٣ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ حَدَّثَنَا حَيْوَةُ أَخْبَرَنِي عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ أَبَا النَّضْرِ حَدَّثَهُ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍأَخْبَرَ وَالِدَهُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ فَقَالَ لَهُ إِنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنِّي أَعْزِلُ عَنْ امْرَأَتِي قَالَ لِمَ قَالَ شَفَقًا عَلَى وَلَدِهَا أَوْ عَلَى أَوْلَادِهَا فَقَالَ إِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَلَا مَا ضَارَّ ذَلِكَ فَارِسَ وَلَا الرُّومَ >٢٠٧٧٣> قوله (شَفَقًا) بفتحتين، أي: خوفًا لما اشتهر أن جماع المرضعة يفسد اللبن فيتضرر به الصبي (مَا ضَارَّ) من ضار يضير، أي: ماضي يريد أن فارس والروم يفعلون لك فلا يضر ذلك لأولادهم فعلم أن هذا التوهم ليس بشيء، وقد جاء ما يدل على أن اللآئق الاحتراز فكأنه قوى ذلك الظن بأمارات بعد والله تعالى أعلم.