٢٠٧٠٨ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ ثَابِتٍ أَوْ عَنْ أَبِي ثَابِتٍأَنَّ رَجُلًا دَخَلَ مَسْجِدَ دِمَشْقَ فَقَالَ اللَّهُمَّ آنِسْ وَحْشَتِي وَارْحَمْ غُرْبَتِي وَارْزُقْنِي جَلِيسًا صَالِحًا فَسَمِعَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَقَالَ لَئِنْ كُنْتَ صَادِقًا لَأَنَا أَسْعَدُ بِمَا قُلْتَ مِنْكَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ {فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ} يَعْنِي الظَّالِمَ يُؤْخَذُ مِنْهُ فِي مَقَامِهِ ذَلِكَ فَذَلِكَ الْهَمُّ وَالْحَزَنُ {وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ} قَالَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا {وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ} قَالَ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ >٢٠٧٠٨> قوله (لَئِنْ كُنْتَ صَادِقًا) أي: طالبًا للجليس الصالح من ٢٠ صدق عزيمة (بِمَا قُلْتَ) أي: بما طلبت من الجليس الصالح، أي: إني جليسك وأنت جليسي، وأنت أصلح مني فصرت أسعد بما طلبت منك، وما ذكر من الحديث فالمراد به بيان تفاوت المسلمين في الصلاح الذي يقتضيه كلامه، حيث قال أن أسعد بما قلت منك والله تعالى أعلم.